الرئيسية » ملفات » ملفاتي

علاج مرض باركنسون بواسطة الخلايا الجذعية الجنينية
18.07.2013, 03:52

علاج مرض باركنسون بواسطة الخلايا الجذعية الجنينية

د. سعيد سلّام

استشاري بأمراض القلب

 

* مرض باركنسون هو مرض يصيب الجهاز العصبي  تعود تسميته للطبيب الانجليزي جيمس باركنسون, الذي كان أول من قام عام 1817 م بالوصف السريري لمرض عرف فيما بعد باسمه, ويطلق على هذا المرض أحياناً اسم "الشلل الرعاش".

* تبدأ اعراض المرض بالظهور غالباً بعد سن ال50 سنة. و هذا لا يعني عدم احتمال الاصابة في سن مبكرة، حيث ان 10 % من المرضى يصابون بالمرض قبل سن ال40.

* أثبتت البحوث والدراسات أن لمرض باركنسون علاقة بالوراثة حيث تمكن العلماء من عزل جينات تلعب دورًا في 

الإصابة بالمرض. ويصيب الباركنسون الرجال والنساء على حد سواء.

* لا يمكن إعطاء احصائيات دقيقه عن درجة انتشار مرض باركنسون, لان اغلب المرضى, وخاصة في المراحل 

الأولية من المرض, يعتبرون أعراضه نتيجة التقدم بالسن أو لمشاكل صحية أخرى.

* الإحصاءات في الولايات المتحدة تشير الى تجاوز عدد مرضى باركنسون المليون مصاب, و ان 2-3 اشخاص من 

كل 100  يصابون بالمرض بعد سن 60.

* من اشهر المصابين بهذا المرض بطل الملاكمة بالوزن الثقيل محمد علي كلاي و الممثل الامريكي مايكل 

فوكس.       

* يتطور مرض باركنسون نتيجة نقص في مادة الدوبامين الذي يفرز من خلايا منطقة العقد القاعدية بالدماغ, نتيجة 

تلف منظومة إنتاج الدوبامين في المادة السوداء. و يعمل الدوبامين كناقل للاشارات العصبية بين الخلايا العصبية 

لتحقيق التوافق الجسمي الحركي. تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة حادة (75-

80%).

 

اعراض مرض باركنسون

------------------------

1- الرعاش: هو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية, و يصيب أكثر من 

70% من المرضى. و أكثر ما يصيب اليدين ويكون واضحا في وقت الراحة ويمكن أن يصيب أجزاء الجسم 

الأخرى. حيث يبدو المريض وكأنه يدحرج حبات المسبحة بين الإبهام والسبابة. و يؤثر الرعاش عادةً على جزء 

واحد من الجسم خاصة في المراحل الأولى من المرض. ويختفي الرعاش أثناء النوم  ويقل بشكل كبير عند القيام 

بأعمال مقصودة مثل مد اليد للمصافحة.

2- بطء الحركة: تصبح حركة المريض بطيئة و يفقد المريض التلقائية في الحركة. يعتبر بطء الحركة أكثر 

الأعراض إعاقة للمريض في المراحل الأولية للمرض حيث يؤثر على نشاطات المريض اليومية. يكون المريض 

كثير التردد في الحركة (متجمداً) و قصير الخطوات وجارا قدميه.

3- التخشب (التيبس): يظهر على شكل تعطل كامل في القدرة الحركية للمفاصل مما يؤدي إلى صعوبة أداء المريض 

لأعماله وأنشطته اليومية و يسبب له مشكلة في القيام بأموره واحتياجاته الشخصية مثل ارتداء الملابس والاستحمام

حيث يعاني المريض من تيبس العضلات, ويترافق ذلك مع ألم في عضلات القدمين والظهر.

4- اختلال التوازن: في الحالات المتقدمة من المرض يفقد المريض الاتزان والتناسق في حركاته المختلفة. يأخذ 

المريض وضع الانحناء في كل أجزاء الجسم فينحني الجذع والرأس إلى الأمام مع تقوس الظهر, كما ينحني الذراع 

عند الكوع وتنحني الساق عند الركبة وبهذا يصبح المريض عرضة للوقوع على الأرض لفقدانه الاتزان. لذا تكون 

خطوات المريض قصيرة وتحف بالأرض.

و هناك أعراض أخرى: يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف. تقل القدرة على ادارة اليد. اختفاء معالم الوجه حيث 

تصبح الملامح جامدة. اختفاء حركة رمش العينين. انخفاض الصوت مع بحّة. القلق و الاكتئاب و اضطرابات النوم. 

صعوبة البلع. الإمساك.

 

علاج مرض باركنسون بواسطة الخلايا الجذعية الجنينية:
 

العلاج بواسطة الخلايا الجذعية الجنينية يعطي تأثير ايجابي واضح على المرضى المصابين بجميع اشكال مرض 

باركنسون في جميع مراحل المرض.

في بداية المرض عندما تكون الاعراض عصبية (مثل اختلال التوازن , رعشة , تحدد الحركة .... و غيرها) تظهر 

في طرف واحد او طرفين, العلاج باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية يعطي الفائدة العظمى.

في 85% من الحالات بعد علاج المرضى يلاحظ تراجع كبير في الرعشة و عدم التوازن, الحركة تصبح افضل و 

اكثر استرخاء و يستطيع المرضى خفض جرعات الادوية المضادة لمرض باركنسون . عندما تكون الحالة متطورة و 

لكن ليست في حالة عدم القدرة على الحركة (الجمود) في المراحل الاخيرة, فان العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية 

يعطي نتائج ايجابية في 65-70 % من الحالات و هذا يسمح للمرضى بالحد الادنى, ولكن الكافي, لخدمة انفسهم و 

الحصول على استقرار مديد للحالة المرضية.

عندما يكون المريض غير قادر على الحركة و مقعد في السرير في المراحل الاخيرة من المرض, العلاج بالخلايا  ا

لجذعية الجنينية ايضا يسمح بإيقاف تدهور الجملة العصبية و الوصول الى استقرار المرض مما يؤدي الى تحسن 

توعية حياة المريض و تسهيل العناية به.

في 40-50 % من الحالات بعد العلاج يتراجع الشلل التشنجي و يلاحظ تراجع الرعشة بالجسم و يتحسن النوم و 

ينتظم عمل الاعضاء الداخلية مثل القلب , الرئتين, الامعاء .

 

في جميع الحالات بعد العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية تتحسن الحالة النفسية - العاطفية  للمريض و تسيطر لديهم 

المشاعر الايجابية, يتحسن التفكير و الذاكرة و الذكاء, الكلام يصبح بصوت اعلى و اوضح و اكثر تعبيرا.

 
الفئة: ملفاتي | أضاف: drsaaid | علامات: باركنسون، علاج، وقاية، خلايا جذعية،
مشاهده: 1169 | تحميلات: 0 | تعليقات: 4 | الترتيب: 2.0/1
مجموع التعليقات: 4
3  
كيف اصل لعيادة الدكتور سعيد سلام
وشكرًا

0
4  
السلام عليكم
العيادة في مدينة كييف - اوكرانيا

يمكنك مراسلتي عبر الايميل
dr.saaid@ukr.net
او عبر الواتس اب - فايبر على رقم الهاتف
+380639528788

مع فائق الاحترام
د. سعيد

0
1  
أعاني من مرض الشلل الرعاش من سنه 2011. ارغب في العلاج بواسطته الخلايا الجدعيه
من مواليد 1965

0
2  
السلام عليكم
ارجو منكم ارسال تقرير طبي و معلومات وافية على الايميل التالي

dr.saaidsallam@online.ua

الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
فئة القسم
أصدقاء الموقع
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0